الدرس كاملًا
تتيح لك التطبيقات الشراء والبيع في ثوانٍ. وقبل أن تضغط، اعرف أي لعبة تلعب: الاستثمار أم التداول. فلكل منهما مهارات مختلفة تمامًا.
الاستثمار يعني امتلاك الأصول لسنوات وتركها تنمو، كمن يزرع شجرة. أما التداول فيعني الشراء والبيع خلال دقائق أو أيام أو أسابيع لتحقيق ربح من تحركات الأسعار.
قد يضيف المستثمر مبلغًا إلى صندوق المؤشرات كل شهر، ولا يتفقده إلا بضع مرات في السنة. أما المتداول اليومي فيفتح الصفقات ويغلقها في اليوم نفسه، كل يوم.
درس باحثون البرازيليين الذين بدأوا التداول اليومي في العقود الآجلة للمؤشرات بين 2013 و2015. ومن بين من واصلوا أكثر من 300 يوم، خسر 97% أموالهم، ولم يكسب أكثر من الحد الأدنى للأجور سوى نحو 1%.
يمكن تعلّم التداول، لكنه يحتاج إلى قواعد صارمة: وقف الخسارة، ومخاطرة صغيرة في كل صفقة، وخطة مكتوبة، وتكاليف منخفضة. ففي كل صفقة تدفع فرق السعر والرسوم من جديد.
- خطأ شائع
خرافة: «التداول هو الطريق السريع إلى الثراء». يخسر معظم المتداولين على المدى القصير بسبب التكاليف والعواطف. والاستثمار أبطأ، لكن الوقت والفائدة المركبة يعملان لصالحك.
- أهم نقطة
الاستثمار امتلاك وانتظار. والتداول مهارة فرص النجاح فيها ضعيفة. ويبني كثيرون قاعدة استثمارية أولًا، ثم يتدربون على التداول في حساب تجريبي أو بمبالغ صغيرة.
اختبار سريع
- امتلاك صندوق مؤشرات لمدة 20 عامًا هو…
- استثمار
- تداول يومي
- مضاربة لحظية
- ما أكثر ما يحتاج إليه التداول؟
- قواعد صارمة لإدارة المخاطر
- توقيت محظوظ
- حساب كبير
- في الدراسة البرازيلية، معظم المتداولين اليوميين الذين واصلوا أكثر من 300 يوم…
- خسروا أموالهم
- ضاعفوا أموالهم
- خرجوا بلا ربح ولا خسارة
- تشتري آنا الأسهم نفسها وتبيعها في عصر يوم واحد. إنها…
- تتداول تداولًا يوميًا
- تستثمر على المدى الطويل
- تعيد التوازن إلى محفظتها
مصطلحات هذا الدرس
أساسيات الاستثمار
- الاستثمار أم التداول؟
- الفائدة المركبة: نمو فوق نمو
- البقاء في السوق
- المؤشرات وصناديق الاستثمار المتداولة
- صناديق الاستثمار المشتركة
- الرسوم والتكاليف تتراكم
- لا تضع كل البيض في سلة واحدة
- بناء محفظة بسيطة
- إعادة التوازن إلى محفظتك
- السوق الصاعدة والسوق الهابطة
- الاستثمار في توزيعات الأرباح