الدرس كاملًا
كلما ضغطت على زر الشراء، لا بد أن يبيعك أحدٌ، حتى في سوق هادئة في ساعة متأخرة من الليل. وكثيرًا ما يكون هذا الطرف صانع سوق.
يعرض صانع السوق سعرين دائمًا: سعر البيع (Bid) الذي يشتري به منك، وسعر الشراء (Ask) الذي يبيع به لك. ويكسب الفارق بينهما، أي فرق السعر (السبريد)، مرة بعد مرة.
لنفترض أنه يعرض سهمًا بسعر بيع 50.00 دولار وسعر شراء 50.02 دولار. إذا اشترى وباع مليون سهم يوميًا، فإن فارق السنتين هذا يدرّ نحو 20,000 دولار قبل التكاليف.
ليس هذا مالًا مجانيًا. فإذا قفزت الأسعار وصانع السوق يحتفظ بأسهم، فقد يخسر. ولهذا يتسع فرق السعر حين تضطرب الأسواق.
الوسيط هو المتجر الذي تتداول من خلاله. بعض الوسطاء يمررون أمرك إلى بورصة أو إلى صناع سوق آخرين. وبعضهم يؤدي دور صانع السوق بنفسه ويأخذ الطرف المقابل لصفقتك.
- خطأ شائع
خرافة: «الوسيط الذي يأخذ الطرف المقابل لا بد أنه يغش». هذا تضارب في المصالح، لأن خسارتك قد تكون ربحه. لكن الوسطاء المرخصين ملزمون مع ذلك بتقديم أسعار عادلة وإدارة هذا التضارب.
- أهم نقطة
يحافظ صناع السوق على سيولة الأسواق ويكسبون فرق السعر. اعرف كيف يتعامل وسيطك مع أوامرك، ولا تتعامل إلا مع وسيط مرخص.
اختبار سريع
- يكسب صانع السوق أساسًا من…
- فرق السعر
- خسائرك فقط
- رسوم حكومية
- يساعد صناع السوق الأسواق من خلال…
- الاستعداد الدائم للتداول
- الإغلاق مبكرًا في الأيام المزدحمة
- تحديد أسعار الفائدة
- إذا كان وسيطك يأخذ الطرف المقابل لصفقاتك، فما أكثر ما يحميك؟
- رقابة قوية وترخيص
- مكافأة ترحيبية سخية
- تطبيق شائع وحاصل على تقييمات عالية
- لماذا يتسع فرق السعر غالبًا في الأسواق المضطربة؟
- يواجه صناع السوق مخاطر أكبر
- تضيف البورصات ضريبة خاصة
- تتوقف الأسعار عن الحركة
مصطلحات هذا الدرس
داخل القطاع المالي
- كيف تربح البنوك
- كيف تعمل البورصة
- صناع السوق والوسطاء
- بنوك الاستثمار
- مديرو الصناديق
- صناديق التحوط
- التصنيفات الائتمانية